jueves, 8 de septiembre de 2011

فلسطين حرة



فلسطين، كيف أنساك
الشاعر الإندونيسي الكبير توفيق إسماعيل

فلسطين، كيف أنساك
عندما دمرت البلدوزرات منازلك
وكأن قطع الآجر والاسمنت لغرفتي تتطاير في فناء الدار الى الهواء
یتصبب العرق الاحمر ویتناثر في الفضاء
ویرسل موج الغبار الدامي الى الهواء

عندما بساتين تفاحك وبرتقالك
أصبحت بحجم منديل صغير
لتاخذ مكاناً لها في دائرة الزراعة في تل ابيب
وكأنها بساتيني المزروعة بجوز الهند والمانجو في الاستواء
هي التي تنهب

عندما اقتلعوا بطريقة الزواحف تحت الارضية قبلة المسلمين الاولى
من مكانها
عندما سحقت اعقاب احذية جنودهم
صخور مساجدنا واحدة بعد اخرى
وكأن ارضية المصلى – المكان الذي تعلمنا في الطفولة فيه قبل اربعين عاماً تجويد القرآن-تتلاشى
كان تحته حوض اسماك اما الان فان ماءه الازرق
قد امتزج
بدموع عيني

فلسطين كيف انساك

عندما ابناء غزة الذين لازالوا صغاراً
يردون على البنادق الفولاذية بالحجارة
وتتكسر قبضاتهم وايديهم، اطفال لا يبكون،
كأن اطفالنا في اندونيسيا هم الذين يتعرضون للتعسف والظلم
ولكن انتبه جيداً؛ عظام الشاب المتكسرة تلتئم
وتصنع سلسلة طويلة ومدهشة،
لتلتف حول عنق الاعداء، وتاخذ اجساد الظالمين القساة الى جهنم.

اني اقرأ بدقة شعر "فدوى طوقان"، "سميح القاسم"، هارون هاشم رشيد"، "جبرا ابراهيم جبرا"، "نزار قباني"، واخرين،
عندما تُقرأ هذه القصائد في مركز الفن بجاكرتا، تتضاعف نبضات قلوبنا، ومن ثم تشق نشارة خشب معاناتكم قلوبنا
تفور دماؤنا ومن ثم تقطر على خطوط القرآن المخطوطة:

الله اكبر
و
فلسطين حرة